اخبار الكلية

تدريسية في كلية التحسس النائي والجيوفيزياء تنظم محاضرة علمية حول اهمية تطبيقات الوقود العضوي

   
111 مشاهدة   |   0 تقييم
تحديث   24/05/2022 7:10 صباحا

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 شاركت التدريسية في كلية التحسس النائي والجيوفيزياء جامعة الكرخ للعلوم المدرس الدكتور شيماء احمد حسن بالقاء محاضرة ، بعنوان (Introduction and application of Biofuel)، ضمن محور الوقود العضوي ضمن نشاطات شعبة التعليم المستمر في كلية التربية البدنية وعلوم لرياضة الجامعة المستنصرية .

 

تطرقت المحاضرة الى التعريف ب هذا النّوع من الطّاقة المتجدّدة وبينت انها تعتمد على الكتلة الحيوية العضوية والتي تعرف على أنها طاقة مصنوعة من مواد تأتي من كائنات حية، مثل النباتات والحيوانات. وأكثر مواد الكتلة الحيوية شيوعًا المستخدمة للطاقة هي النباتات والأخشاب والنفايات. وتسمى هذه المواد الأولية بالكتلة الحيوية، ويعد الإيثانول واحداً من أفضل أنواع الوقود المستخلصة من الكتلة الحيوية، وهو يُستخرج من محاصيل الذرة أو السكر.

 

واشارت الدكتورة شيماء الى امكانية  تقسيم مصادر الكتلة الحيوية إلى اربعة  أقسام رئيسية وهي: الأخشاب والمخلفات النباتية: حيث تعتبر الأخشاب أحد أهم مصادر الحصول على الطاقة في العالم  والقسم الثاني المخلفات الحيوانية: متمثلة في روث وفضلات الحيوانات. والقسم الثالث محاصيل إنتاج الطاقة: مثل الذرة وفول الصويا، للحصول على الديزل الحيوي والإيثانول الحيوي اما القسم الرابع الفضلات المنزلية: وهي القمامة والنفايات التي تُرمى من المنازل.

 

وقد عمدت الكثير من دول العالم إلى زراعة الأشجار ذات الدورات العمرية القصيرة، والتي تعطي كميات كبيرة من الأخشاب في فترة قصيرة ، كما اهتمت الكثير من الدول بزراعة بعض النباتات والتي يطلق عليها بأنها منتجات للطاقة كقصب السكر والأشجار المائية، والنباتات الزيتية كأشجار الجاتروفا والخروع .

 

ان عمل طاقة الكتلة الحيوية ياتي على عكس الوقود الأحفوري الذي قد يستغرق تكوينه ملايين السنين فإن الكتلة الحيوية تعتبر مصدر طاقة متجددة لأن الإمداد فيها لا ينفد، فهي تنمو بسرعة نسبياً من خلال عملية التمثيل الضوئي، حيث يُحَوِل التمثيل الضوئي ثاني أكسيد الكربون والماء إلى كربوهيدرات تغذي النباتات، ويمكن تحويل الطاقة من هذه الكائنات إلى طاقة قابلة للاستخدام من خلال الوسائل المباشرة وغير المباشرة، ويمكن حرق الكتلة الحيوية لتوليد حرارة (مباشرة)، أو تحويلها إلى كهرباء (مباشرة)، أو معالجتها إلى وقود حيوي (غير مباشر)، والأهم من ذلك وعلى عكس معظم الأنواع الأخرى لتوليد الكهرباء المتجددة أن حرق الكتلة الحيوية يطلق ثاني أكسيد الكربون، ويعد هذه المركب أحد غازات الدفيئة في الغلاف الجوي، ومع ذلك نظراً لأن النباتات الحية تلتقط الكربون وتساعد في موازنة هذه الانبعاثات يعتبر البعض أنه مورد محايد للكربون، لقد أدى التطور التقني والعلمي إلى تطوير طرق الحصول على الطاقة، حيث شملت المعالجات الكيميائية والتخمير والتفاعلات اللاهوائية ، والتي تعطي في النهاية ما يعرف بالوقود الحيوي ، ويشمل كل من الايثانول والديزل الحيوي والميثانول وغيرها من المركبات الكيميائية الهامة.

وفي الختام تم عرض مجموعة من التطبيقات العملية لمنظومات الطاقة المستدامة الموجودة ضمن مرافق جامعة الكرخ للعلوم من الواح الطاقة الشمسية الكهربائية و سخانات الطاقة الشمسية و منظومة طاقة الرياح وغيرها .

 

الاعلام والعلاقات العامة

كلية التحسس النائي والجيوفيزياء




محرك البحث

آخر تحديث

الاحصائيات

جميع الحقوق محفوظة لموقع كلية التحسس النائي والجيوفيزياء - جامعة الكرخ للعلوم 2014
3:45