تدريسية في كلية التحسس النائي والجيوفيزياء تنظم دورة تعريفية الكترونية بعنوان: الطاقة المستدامة ومجالات استثمارها
24/05/2022
شاركت التدريسيية في كلية التحسس النائي والجيوفيزياء الدكتورة هند ابراهيم عبد الغفور مسؤول شعبة ضمان الجودة تقييم الاداء بالقاء دورة تعريفية لكترونية بعنوان: الطاقة المستدامة ومجالات استثماره ضمن الدورات التي تنظمها شعبة التعليم المستمر في كلية التربية البدنية وعلوم لرياضة الجامعة المستنصرية . المحاضرة تدخل ضمن محور طاقة طاقة باطن الارض وتطرقت الى ان توفر الطاقة الكهربائية امر ضروري جدا لتجهيز المناطق بالماء الصافي وحفظ المواد (غذائية وادوية وغيرها)، ناهيك عن باقي الاستخدامات الحياتية المهمة كالانارة وتشغيل الاجهزة والمعدات . وبسبب ارتفاع الحاجة لانتاج الطاقة الكهربائية نتيجة للزيادة المستمرة التي تحدث في اعداد السكان ولارتفاع الطلب على الكهرباء بفعل دخول الاجهزة الجديدة فأن دخول المحطات التقليدية للخدمة والتي تستخدم الطاقة غير المتجددة في اغلب البلدان أسهم وبشكل كبير ومؤثر في تلوث البيئة حيث تنتج غاز ثاني اوكسيد الكاربون (co2) والذي يسهم بدوره في زيادة درجة حرارة الجو المحيط بالكرة الارضية، كما انه يسهم في زيادة كمية سقوط الامطار وخاصة الحامضية منها لان هذه المحطات تنتج غاز الميثان المؤثر بهذا الجانب، لذا لجأ العلم الى استخدام الطاقة المتجددة، لتحقيق هدف إنمائي يتعلّق بالطاقة وقد حظي بموافقة إجماعية من جانب المجتمع الدولي في أيلول/سبتمبر 2015ويقضي بــضمان حصول الجميع بتكلفة ميسورة على خدمات الطاقة الحديثة الموثوقة والمستدامة، ومن ضمنها طاقة باطن الارض او ما تسمى (طاقة جوف الارض)، حيث تحتوي الارض في باطنها على فرن ذي درجة حرارة هائلة من الممكن ان تصل الى 4200 درجة مئوية جزء من هذه الحرارة يعود الى مرحلة تشكل الارض والجزء الاخر ناتج عن النشاط الاشعاعي للمواد المشعة في باطن الارض. وبينت الدكتورة هند الى ان الطاقة الحرارية لجوف الارض متوفرة في العديد من بقاع الكرة الارضية تتفاوت في بعدها عن سطح الارض، وهذه الطاقة تكون اما على شكل بخار جاف حار او ماء في درجات حرارة عالية يمكن استخدامه مباشرة او تسليط الماء الحار من خلال مبادلات حرارية (Heat Exchangers). يشار الى ان درجة حرارة المياه التي يتم استخراجها من باطن الارض هي المحدد الرئيسي لمدى كفاءة محطات الطاقة الحرارية الارضية اثناء توليد الطاقة الكهربائية. في عام 2008 زاد ماتم انتاجه من الطاقة الكهربائية من هذا النوع في كل انحاء العالم على 8000 جيجا واط وكانت ايسلندا انتجت في عام 2000 طاقة من هذا النوع زادت عن 170 كيكا واط حرارية وبنسبة شكلت 85 بالمئة من حاجة الدور السكنية فيها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

شاركت التدريسيية في كلية التحسس النائي والجيوفيزياء الدكتورة هند ابراهيم عبد الغفور مسؤول شعبة ضمان الجودة تقييم الاداء بالقاء دورة تعريفية لكترونية بعنوان: الطاقة المستدامة ومجالات استثماره ضمن الدورات التي تنظمها شعبة التعليم المستمر في كلية التربية البدنية وعلوم لرياضة الجامعة المستنصرية .

 

المحاضرة تدخل ضمن محور طاقة طاقة باطن الارض وتطرقت الى ان توفر الطاقة الكهربائية امر ضروري جدا لتجهيز المناطق بالماء الصافي وحفظ المواد (غذائية وادوية وغيرها)، ناهيك عن باقي الاستخدامات الحياتية المهمة كالانارة وتشغيل الاجهزة والمعدات . وبسبب ارتفاع الحاجة لانتاج الطاقة الكهربائية نتيجة للزيادة المستمرة التي تحدث في اعداد السكان ولارتفاع الطلب على الكهرباء بفعل دخول الاجهزة الجديدة فأن دخول المحطات التقليدية للخدمة والتي تستخدم الطاقة غير المتجددة في اغلب البلدان أسهم وبشكل كبير ومؤثر في تلوث البيئة حيث تنتج غاز ثاني اوكسيد الكاربون (co2) والذي يسهم بدوره في زيادة درجة حرارة الجو المحيط بالكرة الارضية، كما انه يسهم في زيادة كمية سقوط الامطار وخاصة الحامضية منها لان هذه المحطات تنتج غاز الميثان المؤثر بهذا الجانب، لذا لجأ العلم الى استخدام الطاقة المتجددة، لتحقيق هدف إنمائي يتعلّق بالطاقة وقد حظي بموافقة إجماعية من جانب المجتمع الدولي في أيلول/سبتمبر 2015ويقضي بــضمان حصول الجميع بتكلفة ميسورة على خدمات الطاقة الحديثة الموثوقة والمستدامة، ومن ضمنها طاقة باطن الارض او ما تسمى (طاقة جوف الارض)، حيث تحتوي الارض في باطنها على فرن ذي درجة حرارة هائلة من الممكن ان تصل الى 4200 درجة مئوية جزء من هذه الحرارة يعود الى مرحلة تشكل الارض والجزء الاخر ناتج عن النشاط الاشعاعي للمواد المشعة في باطن الارض.

 

 

وبينت الدكتورة هند الى ان الطاقة الحرارية لجوف الارض متوفرة في العديد من بقاع الكرة الارضية تتفاوت في بعدها عن سطح الارض، وهذه الطاقة تكون اما على شكل بخار جاف حار او ماء في درجات حرارة عالية يمكن استخدامه مباشرة او تسليط الماء الحار من خلال مبادلات حرارية (Heat Exchangers). يشار الى ان درجة حرارة المياه التي يتم استخراجها من باطن الارض هي المحدد الرئيسي لمدى كفاءة محطات الطاقة الحرارية الارضية اثناء توليد الطاقة الكهربائية. في عام 2008 زاد ماتم انتاجه من الطاقة الكهربائية من هذا النوع في كل انحاء العالم على 8000 جيجا واط وكانت ايسلندا انتجت في عام 2000 طاقة من هذا النوع زادت عن 170 كيكا واط حرارية وبنسبة شكلت 85 بالمئة من حاجة الدور السكنية فيها.

 

الاعلام والعلاقات العامة

كلية التحسس النائي والجيوفزياء